الكنيسة وحرية الرأي

كتبها أبو صهيب ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 09:23 ص

الكنيسة وحرية الرأي

بقلم / أبو صهيب
يزعم نصارى مصر أن الكنيسة المصرية و غيرها من الكنائس التى تتبعها .. إنما هى رمز لحرية الرأى و التعبير وكلما صدر حكماً من إحدى المحاكم ضد أحد الكتاب السفلة الذين يتطاولون على الإسلام ورموزه .. تجد محامى الكنيسة ورئيس لجنة حقوق الإنسان [ النصراني فقط ] يتشدق بحرية الرأي و حرية الفكر و الدولة المدنية .. بينما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرح التثليت بصوت أخونا وسام عبد الله

كتبها أبو صهيب ، في 30 مارس 2009 الساعة: 13:28 م

شرح التثليت بصوت أخونا وسام عبد الله

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم نقل الأعضاء البشرية والتبرع بها

كتبها أبو صهيب ، في 12 مارس 2009 الساعة: 19:49 م

http://arabic.rnw.nl/images/assets/14540677
 
حكم نقل الأعضاء والتبرع بها.

السؤال :
السلام عليكم هل يجوز التبرع بأعضاء الجسم بعد الموت؟ وجزاكم الله خيرا
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف العلماء المعاصرون في هذه المسألة على ثلاثة أقوال:
1- لا يجوز نقل الأعضاء الآدمية مطلقاً، سواء أكانت أعضاء كافر أم كانت أعضاء مسلم".
2- يجوز نقلها مطلقاً.
3- القول بالتفصيل، وهو أنه يجوز نقل الأعضاء الآدمية من الحي والميت، ولكن بشرط ألا يكون الشخص المنقول منه العضو مسلماً، وعلل القائلون بهذا القول ذلك بما يلي:
ا-أن الحاجة أو الضرورة -إذا وجدت- يمكن دفعها بغير المسلمين خصوصاً أنهم لا يمانعون في ذلك، فقوانينهم تبيحه بضوابط معينة.
ب- أن الأصل يقتضي حرمة المساس بجسد المسلم بالجرح أو القطع حياً كان أو ميتاً فوجب البقاء على الأصل حتى يوجد الدليل الموجب للعدول والاستثناء منه، إذ الأدلة المانعة من النقل كلها تتعلق بالمسلم، وأما الكافر فلا.
وعلى هذا فلا يجوز للمسلم التبرع بأعضائه بعد الموت، لأن من شرط صحة التبرع أن يكون الإنسان مالكاً للشيء المتبرع به، أو مفوضاً في ذلك من قبل المالك الحقيقي، والإنسان ليس مالكاً لجسده، ولا مفوضاً فيه، لأن التفويض يستدعي الإذن له بالتبرع وذلك غير موجود، وأيضاً فإنه لا يجوز بيع أعضاء الآدمي.
بقيت الإشارة إلى مسألتين: التبرع بالكلية حيث أجاز الكثير من العلماء التبرع بالكلية إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وقرر الأطباء المختصون أنه لا خطر على صاحبها في نزعها منه، وأنها صالحة لمن نزعت من أجله، كما أجازوا نقل القرنية ( قرنية العين من إنسان بعد التأكد من موته، وزرعها في عين إنسان مسلم مضطر إليها، وغلب على الظن نجاح عملية زرعها، مالم يمنع أولياء الميت ذلك، وكأن هاتين المسألتين استثناء حيث لم يشترطوا في الشخص المنقول منه أن يكون كافراً _فيما أعلم_ بل يمكن أن يكون مسلماً، ويمكن للسائل الكريم أن يرجع إلى رسالة دكتوراة بعنوان: أحكام الجراحات الطبية، للدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي.
والله أعلم

المفتـــي: مركز الفتوى

حكم نقل الأعضاء من المحكوم عليه بالقصاص

السؤال
ما حكم نقل الأعضاء من المحكوم عليه بالقصاص، وذلك من ناحية نقل الأعضاء التي لا يعيش بدونها ومن ناحية نقل الأعضاء التي يعيش بدونها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا من قبل حكم نقل الأعضاء من الإنسان وزراعتها لإنسان آخر، والشروط التي يباح بها ذلك، ولك أن تراجع في ذلك الفتوى رقم: 4388.
ولا فرق في هذا بين المحكوم عليه بالقصاص وبين غيره، لأن المحكوم عليه بالقصاص معصوم الدم إلا من ولي المقتول، قال الشيخ خليل بن إسحاق رحمه الله: إن أتلف مكلف… معصوماً للتلف والإصابة.. إلى قوله: كالقاتل من غير المستحق فالقود عينا…
وحتى ولي الدم نفسه لو قطع عضواً من القاتل بعد أن سلم إليه فمن حق القاتل أن يقتص له منه، قال الشيخ خليل بن إسحاق رحمه الله تعالى: وإن فقئت عين القاتل أو قطعت يده، ولو من الولي بعد أن أسلم له فله القود..
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

أما الفتوى التى أرجح قراءتها بعناية هي فتوى الشيخ السعدي رحمه الله وهي كالآتى :

السؤال : هل يجوز أخذ جزء من جسد الإنسان وتركيبه في إنسان آخر مضطر إليه برضى من أخذ منه؟
الجواب :
جميع المسائل التي تحدث في كل وقت، سواء حدثت أجناسها أو أفرادها، يجب أن تتصور قبل كل شيء، فإذا عرفت حقيقتها، وشخصت صفاتها، وتصورها الإنسان تصورًا تامًا بذاتها ومقدماتها ونتائجها، طبقت على نصوص الشرع وأصوله الكلية، فإن الشرع يحل جميع المشكلات، مشكلات الجماعات والأفراد، ويحل المسائل الكلية والجزئية، يحلها حلاً مرضيًا للعقول الصحيحة، والفطر المستقيمة، ويشترط أن ينظر فيه البصير من جميع نواحيه وجوانبه الواقعية والشرعية، فنحن في هذه المسألة قبل كل شيء نقف على الحياد حتى يتضح لنا اتضاحًا تامًا للجزم بأحد القولين، فنقول: من الناس من يقول: هذه الأشياء لا تجوز؛ لأن الأصل أن الإنسان ليس له التصرف في بدنه بإتلاف أو قطع شيء منه أو التمثيل به، لأنه أمانة عنده لله، ولهذا قال تعالى:{وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} [البقرة: 195] والمسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه.

أما المال، فإنه يباح بإباحة صاحبه، وبالأسباب التي جعلها الشارع وسيلة لإباحة التملكات.

وأما الدم، فلا يباح بوجه من الوجوه، ولو أباحه صاحبه لغيره، سواء كان نفسًا أو عضوًا أو دمًا أو غيره، إلا على وجه القصاص بشروطه أو في الحالة التي أباحها الشارع، وهي أمور معروفة ليس منها هذا المسؤول عنه.

ثم إن ما زعموه من المصالح للغير معارض بالمضرة اللاحقة لمن قطع منه ذلك الجزء، فكم من إنسان تلف أو مرض بهذا العمل، ويؤيد هذا قول الفقهاء: من ماتت وهي حامل بحمل حي، لم يحل شق بطنها لإخراجه ولو غلب على الظن أو لو تيقنا خروجه حيًا، إلا إذا خرج بعضه حيًا، فيشق للباقي، فإذا كان هذا في الميتة، فكيف حال الحي؟!فالمؤمن بدنه محترم حيًا وميتًا.

ويؤخذ هنا أيضًا أن الدم نجس خبيث، وكل نجس خبيث لا يحل التداوي به، مع ما يخشى عند أخذ دم الإنسان من هلاك أو مرض، فهذا من حجج هذا القول.

ومن الناس من يقول: لا بأس بذلك؛ لأننا إذا طبقنا هذه المسألة على الأصل العظيم المحيط الشرعي، صارت من أوائل ما يدخل فيه، وأن ذلك مباح، بل ربما يكون مستحبًا، وذلك أن الأصل إذا تعارضت المصالح والمفاسد، والمنافع والمضار، فإن رجحت المفاسد وتكافأت منع منه، وصار درء المفاسد في هذه الحال أولى من جلب المصالح، وإن رجحت المصالح والمنافع على المفاسد والمضار، اتبعت المصالح الراجحة، وهذه المذكورات مصالحها عظيمة معروفة، ومضارها إذا قدرت، فهي جزئية يسيرة منغمرة في المصالح المتنوعة.

ويؤيد هذا أن حجة القول الأول، وهي أن الأصل أن بدن الإنسان محترم لا يباح بالإباحة، متى اعتبرنا فيه هذا الأصل، فإنه يباح كثير من ذلك للمصلحة الكثيرة المنغمرة في المفسدة بفقد ذلك العضو أو التمثيل به، فإنه يباح لمن وقعت فيه الأكلة التي يخشى أن ترعى بقية بدنه؛ يجوز قطع العضو المتآكل لسلامة الباقي، وكذلك يجوز قطع الضلع التي لا خطر في قطعها، ويجوز التمثيل في البدن لشق البطن أو غيره، للتمكن من علاج المرض، ويجوز قلع الضرس ونحوه عند التألم الكثير، وأمور كثيرة من هذا النوع أبيحت لما يترتب عليها من حصول مصلحة، أو دفع مضرة.

وأيضًا فإن كثيرًا من هذه الأمور المسؤول عنها، يترتب عليها المصالح من دون ضرر يحدث، فما كان كذلك، فإن الشارع لا يحرمه، وقد نبه الله تعالى على هذا الأصل في عدة مواضع من كتابه، ومنه قوله عن الخمر والميسر:{قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [البقرة: 219]

فمفهوم الآية أن ما كانت منافعه ومصالحه أكثر من مفاسده وإثمه، فإن الله لا يحرمه ولا يمنعه، وأيضًا فإن مهرة الأطباء المعتبرين متى قرروا تقريرًا متفقًا عليه، أنه لا ضرر على المأخوذ من جسده ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النهى عن المدح إذا كان فيه إفراط وخيف منه فتنة على الممدوح

كتبها أبو صهيب ، في 11 مارس 2009 الساعة: 23:16 م

http://blogs-static.maktoob.com/userFiles/m/u/muslimman95/images/grn43671sq7.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
 
بقلم / أبو صهيب

الحمد لله وبعد :
فإنى قد لاحظت فى الفترة الأخيرة فى المنتديات التى أشارك فيها كثرة الإطراء والمدح لعدد من الأعضاء ..
ولأن هذا خلاف السنة .. وخلاف ماورد عن نبينا صلى الله عليه وسلم ..
أحببت أن أنقل لكم ماذكره الإمام مسلم فى صحيحه عن هذا الأمر ..
بوب الإمام مسلم فى صحيحه باباً سماه :
بَاب النَّهْيِ عَنْ الْمَدْحِ إِذَا كَانَ فِيهِ إِفْرَاطٌ وَخِيفَ مِنْهُ فِتْنَةٌ عَلَى الْمَمْدُوحِ
" حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقَالَ وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِرَارًا إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَدًا أَحْسِبُهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَاكَ كَذَا وَكَذَا " 5319

" و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ح و حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ قَالَ شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الشيخ ياسر برهامي في حكم تسليم النصرانيات اللاتي أسلمن الي النصاري بعد إسلامهن

كتبها أبو صهيب ، في 11 مارس 2009 الساعة: 18:56 م


 

الشيخ ياسر برهامي حفظه الله يقول : "…و هذا في الحقيقة ناقض لعهد من كان له عهد..لو كان هناك عهد لكان فتنتهم لمن أسلم منهم نقضا للعهد ذمة كان أو امانا او عهدا ..فضلا أنه لم يكن هناك في الحقيقة ذمة ولا عهد ..بل الدعوة الي الدين الكافر بمجرده نقض للذمة لانه طعن في الاسلام ..والطعن في الاسلام كذلك نقض للعهد..ويكون كل من أعان علي الدعوة الي ملة غير الاسلام كل من طلب ورضي وأقر واعان علي فتنة مسلم او مسلمة عن دينه ولو كان كافرا في الاصل نصرانيا او يهوديا او غير ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبهة علماء الأزهر تصدر فتوى حول تسليم المسلمات و مقاطعة الأقباط

كتبها أبو صهيب ، في 11 مارس 2009 الساعة: 15:16 م

http://deedat.files.wordpress.com/2008/07/shosho04.jpg
اصدر المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بيانا قال فيه

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم
وبعد

في هذه المحنة العظيمة التي تواجه المسلمين في مصر من تسلط للكنيسة على المسلمات الجدد وتجاهل تام من العلماء وأهل الرأي لهذه الجريمة

فقد توجه المرصد الإسلامي إلى عدد من أهل العلم بطلب الفتوى والمشورة في هذه الغمة

وقد لبت جبهة علماء الأزهر الكريمة نداءنا بما عرف عنها من قوة في الحق وغيرة على الإسلام

وهذا نص الأسئلة مع نص الإجابة من جبهة علماء الأزهر

توجه المرصد إلى جبهة علماء الأزهر بأسئلة بخصوص تسليم المسلمات على الكنيسة القبطية وحملت المقاطعة وكانت الرسالة كالتالي

السادة علماؤنا الأفاضل


السلام عليكم ورحمة الله
وبعد

فلا يخفى على فضيلتكم ما تقوم به الكنيسة القبطية في مصر من زرع للفتنة واستقواء بالصليبية الغربية على المسلمين في مصر
وقد رضخت الحكومة المصرية لها بالكامل في هذا حتى أصبحت الكنيسة تنافس الدولة سيادتها على أرضها وشعبها , وهو ما جر على المسلمين ويلات عدة لعل أخرها هو قيام أجهزة الأمن المصرية بملاحقة الفتاة ( عبير ناجح إبراهيم) وإلقاء القبض عليها بسبب اعتناقها الإسلام ثم تسليمها للكنيسة التي اعتقلتها في أحد الأديرة لتلقى مصير وفاء قسطنطين ومارى عبد الله زكي وتريزا ابراهيم ومريان مكرم وغيرهن من الأسيرات المسلمات في سجون الكنيسة
ولم تمضي أيام حتى قامت الأجهزة الأمنية بملاحقة فالفتاة ( كرستين مصري قليني ) وإلقاء القبض عليها وتسلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النصارى يصورون أنبياء الله عراة !!

كتبها أبو صهيب ، في 10 مارس 2009 الساعة: 15:31 م

 

 

بقلم / أبو صهيب
الحمد لله وبعد :
أثناء تصفحى لبعض المواقع النصرانية الأجنبية .. وجدت شيئاً غريباً .. ألا وهو صورة لنبي الله آدم .. وللسيدة حواء وهم عراة !!!! ..

للأسف النصارى لم يخجلوا من إهانة أنبياء الله .. وتصويرهم فى مواقف لاتليق بشخص عادى .. فضلاً عن أنبياء اختارهم الله لتبليغ رسالته .. ولدعوة الناس لعبادته .. فلم يكتفوا بما فى كتابهم من إهانة .. وتصوير لوط يزنى من ابنتيه " تكوين 19 : 30 " .. وتصوير نوح شارب للخمر وعارى " تكوين 9 : 20 " .. وكذلك داود وهو يرقص أمام الناس والرب " 2صموئيل 6 : 14 " .. إلى غير ذلك من سخافات الكتاب المُدنس ..

بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك وهو تصوير أنبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انقذوا أختكم المسلمة .. كريستين قليني .. من بين أنياب أبناء شنودة

كتبها أبو صهيب ، في 9 مارس 2009 الساعة: 20:24 م

 
كر ستين صديق مصري قليني
من القاهرة عين شمس
تبلغ من العمر 18 عام
أسلمت منذ سنة ونصف وعندما علم والدها بإسلامها
أراد أخذها للدير لكنها هربت إلى منزل صديقتها المسلمة
في الجامعة ولكن الأمن تعرف على مكانها وتم القبض عليها الشهر الماضي
وسلمت منذ ساعات قليلة إلى الكنيسة وتم ترحيلها إلى الدير
يقول النبي صلى الله عليه و سلم “ما من امرئ يخذل امرأ مسلماً في موطن ينتقص فيه عرضه ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" غزة " حصاد الدم .. وحصار الذل

كتبها أبو صهيب ، في 23 يناير 2009 الساعة: 02:16 ص

بقلم / أبو صهيب
24 محرم 1430
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
بعد أحداث غزة الدامية أحببت أن أفصح عما بداخلى تجاه هذه القضية التى هزت الأمة، فهذه المعركة كما سماها إخواننا المجاهدون معركة الفرقان فقد فرقت هذه المعركة بين المؤمن والمنافق، وأظهرت خبيئة الأمور للقاصى والدانى، فصار كل متابع لهذه القضية يدرك من يدافع عن فلسطين والأقصى ومن يدافع عن الصهاينة وهيكل سليمان المزعوم .
ولنأخذ بداية دور المخذلين العرب – عفواً – أقصد الحكام العرب الذى مايزالون يجعجون بأنهم يريدون نصر القضية الفلسطينية، فقد وضح لكل متابع أنهم لايقدرون سوى على الجعجعة، بل منهم من لايجرؤ حتى على الجعجعة سوى على إخوانه مثل رئيسنا المبجل الذى أدان هو ورجال حزبه حماس أكثر مما أدانوا الكيان الصهيوني، وصاروا ينالون من إخواننا المجاهدين فى كل فضائية وصحيفة، بل إنى فى بعض الأحيان أثناء تصفحى لبعض الجرائد المصرية كنت اتأكد من أنها ليست يديعوت أحرنوت الصهيونية، فعندما تمسك بالصحيفة من الصفحة الأولى تجدها تهاجم حماس وقادتها ، وتهاجم الإخوان المسلمين فى مصر، وتهاجم قطر وقناة الجزيرة والرافضي حسن نصر، ولكن يزداد عجبك حينما لاترى هجوماً على الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين، ولكن سرعان مايزول عذا العجب حينما تستمع لتصريحات مصطفى الفقى أحد قيادات الحزب المخرب – عفواً – الحزب الوطنى، ولا أعرف صراحة على ماذا يسمى وطنى، ولكن يبدو لى أنه وطنى للوطنيين من أمثال أحمد عز ومصطفى الفقى وهشام طلعت وجمال مبارك وغيرهم، المهم إن مصطفى الفقى صرح بأن مصر لاتريد إمارة إسالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb